مدونة الحسبة

معرفة عقارية، تحليلات للسوق، ورؤية أوضح للعقار في الكويت

نجمع الأخبار والبيانات العقارية من مصادر موثوقة، ونضيف إليها تحليلات وآراء متخصصة تساعدكم على قراءة السوق بصورة أعمق، مع الإشارة إلى المصادر وتمييز الرأي عن الخبر. وتبقى دقة المعلومات المنقولة مسؤولية مصادرها الأصلية، بينما تعبر المقالات والآراء عن وجهات نظر كتابها.

جميع المدونات

كلفة بناء «بيت العمر» ارتفعت بنحو 22%
علي الخالدي calendar 29, Oct 202612:25 PM
أخبار
صفقات السكن الخاص

كلفة بناء «بيت العمر» ارتفعت بنحو 22%

امتدت تداعيات الحرب على إيران والاضطرابات التي شهدها مضيق هرمز إلى قطاع البناء والتشييد في دول الخليج، مع تأثر حركة الشحن وتأخر وصول المواد والمعدات وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، ما انعكس على أسعار مواد البناء والتشطيبات وكلفة تنفيذ المشروعات السكنية. وفي الكويت، لم تعد التداعيات مقتصرة على المقاولين والموردين، بل وصلت إلى المواطن المستفيد من الرعاية السكنية، بعدما ارتفعت كلفة بناء المنزل بنحو 22 بالمئة، وفق رصد أجرته القبس، واستناداً إلى بيانات وفواتير قدمتها شركات مقاولات ومكاتب هندسية.وأكدت شركات عاملة في القطاع أن موجة ارتفاع الأسعار لم تقتصر على السوق الكويتية، بل شملت أسواقاً خليجية أخرى في ظل وجود قاعدة أوسع من المصانع المحلية المتخصصة في إنتاج المواد الإنشائية. ووفق مقاولين، أسهم تعثر سلاسل الإمداد واضطراب حركة التجارة الإقليمية منذ 28 فبراير 2026 في زيادة كلفة مواد البناء، خصوصاً المستوردة منها، وسط ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وتذبذب توافر بعض المنتجات.الدعم السكني لم يعد يكفيوقال مدير إحدى شركات المقاولات إن الدعم الحكومي البالغ 100 ألف دينار، شاملاً المواد المدعومة، كان يكفي قبل الأزمة لبناء منزل من دورين وربع، بينما ارتفعت كلفة بناء منزل من دورين إلى نحو 105 آلاف دينار حالياً، ما يضطر المواطن إلى دفع 5 آلاف دينار إضافية من ماله الخاص، مقابل مساحة بناء أقل. وأوضح أن هذه المقارنة تستند إلى منزلين في المنطقة نفسها وبالمخططات والتصاميم ذاتها؛ إذ نُفذ الأول في عام 2025، فيما وُقع عقد بناء الثاني في أبريل 2026.المواد الأكثر ارتفاعاً وأظهر رصد القبس لفواتير سابقة ولاحقة اطلعت عليها من سجلات شركات مقاولات محلية تفاوت الزيادات في أسعار المواد الإنشائية منذ بداية الأزمة، مع تسجيل أعلى الارتفاعات في أعمال المساح والفوم العازل والإسمنت. وقفزت تكلفة أعمال المساح من 2700 إلى 3500 دينار، بزيادة 29.6 بالمئة، فيما ارتفع سعر الفوم العازل من 16 إلى 20 ديناراً، بنسبة 25 بالمئة. كما صعد سعر كيس الاسمنت زنة 50 كيلوغراماً من 1.05 إلى 1.3 دينار، بزيادة 23.8 بالمئة، بعدما بلغ في فترة سابقة نحو 1.7 دينار، أي أعلى بنحو 62 بالمئة من مستواه السابق. وارتفع سعر طن الحديد المسلح من 174 إلى 207 دنانير، بنحو 19 بالمئة، فيما زادت كلفة المتر المكعب من الخرسانة الجاهزة من 21 إلى 25 ديناراً، بنسبة تقارب 19 بالمئة.وامتدت الزيادات إلى أعمال التكييف، إذ ارتفعت تكلفتها من 8 آلاف إلى 9 آلاف دينار، بزيادة 12.5 بالمئة. وبعدما كان المواطن يتحمل سابقاً ما بين ألف وألفي دينار فوق دعم وزارة التجارة والصناعة البالغ 6 آلاف دينار، أصبح مضطراً إلى دفع نحو 3 آلاف دينار على الأقل، وفق تقديرات الشركات. كلفة السرداب تقفز إلى 50 ألف ديناروفي ما يتعلق ببناء السراديب، قال مالك شركة بناء محلية إن تكلفتها ارتفعت من نحو 43 ألف دينار قبل الأزمة إلى قرابة 50 ألف دينار حتى أكتوبر الجاري، بزيادة تتجاوز 16 بالمئة، الأمر الذي دفع شريحة من المواطنين إلى إعادة النظر في تنفيذ السرداب بسبب أعبائه المالية. وأشار مقاولون إلى أن أسعار مواد البناء غالباً ما تواجه صعوبة في العودة إلى مستوياتها السابقة حتى بعد انحسار أسباب الارتفاع، مستشهدين بأزمة سلاسل الإمداد خلال جائحة كورونا، حين ارتفعت الأسعار ولم تتراجع بالكامل رغم عودة حركة التجارة إلى طبيعتها.الشحن والتأمين يضاعفان الضغوطوشكل ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين أحد أبرز مصادر الضغط على السوق، إذ ارتفعت كلفة شحن الحاوية بطول 40 قدماً، وفق البيانات الواردة من الشركات، من نحو 2000–2800 دولار إلى 5000–6800 دولار. كما أدى تصنيف منطقة مضيق هرمز ضمن مناطق مخاطر الحرب لدى شركات التأمين إلى فرض أعباء إضافية على الشحنات، انعكست على أسعار السلع المستوردة.وزادت الضغوط مع ارتفاع كلفة الطاقة والبتروكيماويات، ومنها زيادة وقود السفن بنسبة 45 بالمئة في الربع الأول من 2026، وفق الأرقام الواردة في الرصد، ما رفع تكاليف الإنتاج والنقل البحري والبري.العمالة مستقرة.. والمخازن عبء إضافيفي المقابل، أوضح مدير شركة مقاولات محلية أن أجور العمالة المستخدمة في بناء المساكن لم تشهد ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأزمة، في ظل توافر العمالة وركود السوق وعدم توزيع مناطق سكنية جديدة بوتيرة كافية، إلى جانب زيادة استقدام العمالة. ولفت إلى أن الأعباء اللوجستية والتخزينية المحلية تمثل ضغطاً إضافياً على الموردين، في ظل ارتفاع إيجارات القسائم والمخازن في مناطق مثل الشويخ والري وصبحان وأمغرة، ما يدفع الشركات إلى تحميل جزء من هذه التكاليف الثابتة على أسعار المنتجات النهائية.مواد مصنعة خليجياً طالها الارتفاع أفاد مكتب استيراد مواد انشائية بأن أسعار بعض مواد البناء المُصنعة والمنقولة برياً من دول خليجية مجاورة طالها الارتفاع أيضاً، وذلك بسبب ارتفاع كلفة المواد الخام عالمية اضافة الى زيادة فواتير النقل والشحن ورسوم التأمين. منهجية رصد كلفة البناءاستند رصد القبس إلى مقارنة فواتير وأسعار سابقة ولاحقة لمواد وأعمال إنشائية من شركات مقاولات محلية، بهدف قياس التغير في كلفة بناء المساكن بعد اندلاع الحرب والاضطرابات التي شهدها مضيق هرمز منذ 28 فبراير 2026. وشملت المقارنة أسعار عدد من البنود الرئيسية، أبرزها أعمال المساح، والفوم العازل، والاسمنت، والحديد المسلح، والخرسانة الجاهزة، والتكييف، إلى جانب مقارنة كلفة بناء منزلين في المنطقة نفسها وبالمخططات والتصاميم ذاتها، أحدهما نُفذ في عام 2025 والآخر وُقع عقد بنائه في أبريل 2026.واحتُسبت نسب الزيادة بمقارنة الأسعار السابقة بالأسعار اللاحقة لكل بند، فيما استند تقدير ارتفاع كلفة بناء المنزل بنحو 22 بالمئة إلى بيانات الشركات والمكاتب الهندسية التي شملها الرصد. وتعكس هذه النتائج الحالات والأسعار التي أمكن الاطلاع عليها، ولا تمثل بالضرورة مسحاً شاملاً لجميع شركات المقاولات أو أسعار مواد البناء في السوق الكويتي.

وزير الإسكان يتفقد مشروع جنوب صباح الأحمد ويؤكد على تسريع وتيرة الإنجاز - السياسة
السياسة calendar 27, Oct 202611:20 AM
أخبار
صفقات السكن الخاص

وزير الإسكان يتفقد مشروع جنوب صباح الأحمد ويؤكد على تسريع وتيرة الإنجاز - السياسة

تفقد وزير الدولة لشؤون البلدية وزير الدولة لشؤون الإسكان المهندس عبداللطيف المشاري أمس مشروع جنوب صباح الأحمد، بحضور مدير عام المؤسسة العامة للرعاية السكنية بالتكليف المهندس راشد العنزي.

الشال: الاعتراف الحكومي بخطأ سياسات الرعاية الإسكانية جاء متأخراً جداً
الجريدة calendar 25, Oct 202605:23 PM
أخبار
صفقات السكن الخاص

الشال: الاعتراف الحكومي بخطأ سياسات الرعاية الإسكانية جاء متأخراً جداً

«على الرغم من تنوّع الرعاية السكنية التي وفرتها الدولة للمواطنين الكويتيين، فإن المشكلة الإسكانية لا تزال تتفاقم، إثر التحديات المالية التي تواجهها الدولة بشكل عام وبنك الائتمان الكويتي بشكل خاص...

2.1 % نمو متوسط قيمة الصفقة في «السكني» خلال 9 أشهر
سند الشمري calendar 25, Oct 202603:30 PM
أخبار
الصفقات العقارية المسجلة بالكويت صفقات السكن الخاص

2.1 % نمو متوسط قيمة الصفقة في «السكني» خلال 9 أشهر

ارتفع متوسط قيمة الصفقة في القطاع السكني بنسبة 2.18 بالمئة خلال فترة الأشهر التسعة من العام الحالي، رغم موجة التراجع والتصحيح السعري التي شهدتها أسعار العقارات. وبلغ متوسط قيمة الصفقة نحو 399.2 ألف...

الكويت على أعتاب طفرة إنشائية بمليارات الدولارات
وليد المنصورcalendar 22, Oct 202602:57 AM
أخبار
العروض العقارية

الكويت على أعتاب طفرة إنشائية بمليارات الدولارات

وليد منصور - توقّع تقرير اقتصادي حديث أن يشهد قطاع البناء والتشييد في الكويت نمواً متواصلاً خلال السنوات الخمس المقبلة، لترتفع قيمته من 15.47 مليار دولار في عام 2025 إلى 16.28 مليار دولار في 2026، وصولاً إلى 21.48 مليار دولار بحلول عام 2031، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ %5.70 خلال الفترة من 2026 إلى 2031.وأوضح التقرير، الذي نشرته مؤسسة ريسيرش أند ماركتس، أن التوسع المتوقع يستند إلى مشروعات رؤية الكويت 2035، والاستثمارات الضخمة في البنية التحتية، والتطوير السكني، ومتطلبات البناء المستدام، والتوسع في استخدام تقنيات التشييد الحديثة.وأشار التقرير إلى أن «رؤية الكويت 2035» انتقلت من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ الفعلي بوتيرة أسرع، ما أسهم وساعد على تسريع إجراءات طرح وترسية المشروعات الكبرى.وأسفر هذا التحول عن ترسية عقود بقيمة 1.9 مليار دولار خلال عام 2025، إلى جانب تقليص دورات المشتريات والتعاقد في عدد من المشروعات الإستراتيجية، أبرزها جنوب سعد العبدالله، وتوسعة ميناء مبارك الكبير.ووفقاً للتقرير، تضم الكويت نحو 300 مشروع نشط تبلغ قيمتها الإجمالية 115 مليار دولار، ما يعكس توافر محفظة كبيرة من المشروعات قيد التطوير، رغم أن أقل من %60 منها وصلت إلى مرحلة الإغلاق المالي.وتتركز أنشطة البناء والتشييد بصورة رئيسية في مدينة الكويت والجهراء والزور، بما يسهم في دعم النمو المتوقع للناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بنسبة %3.3 خلال عام 2026.استثمارات أجنبيةوأوضح التقرير أن الهيئة العامة للاستثمار تتوسع في إتاحة فرص الاستثمار المشترك في مشروعات البنية التحتية المحلية، بهدف استقطاب رؤوس الأموال الدولية والخبرات الفنية والتشغيلية اللازمة لتنفيذ المشروعات الكبرى.وتتيح نماذج الشراكة للمستثمرين الأجانب امتلاك حصص تتراوح بين %30 و%40 في المشروعات المشتركة، مقابل تقديم الخبرات في التصميم والبناء والتشغيل، وهي إستراتيجية يُتوقع أن تسهم في جذب استثمارات أجنبية مباشرة تتجاوز 10 مليارات دولار اعتباراً من عام 2025.وذكر أن البنية التحتية للمرحلة الأولى من مشروع مدينة الحرير دخلت بالفعل مرحلة التشغيل، فيما يُتوقع بدء أعمال إنشاء الأبراج السكنية ضمن المرحلة الثانية في أواخر عام 2026.كما يسير مشروع جنوب سعد العبدالله وفق نموذج مشابه، حيث تتولى شركة «تشاينا غيجوبا» الصينية قيادة مشروع لتطوير مدينة ذكية تبلغ قيمته نحو 4 مليارات دولار.وأشار إلى أن تنامي الثقة بقدرة السوق على تنفيذ المشروعات العملاقة أسهم في ارتفاع مبيعات العقارات بنسبة %28 على أساس سنوي خلال النصف الأول من عام 2025.تحديات العمالةوفي المقابل، حذّر التقرير من أن نقص العمالة الماهرة يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه قطاع البناء والتشييد، خصوصاً مع تسارع تنفيذ المشروعات الكبرى وارتفاع الطلب على الكفاءات الفنية والهندسية المتخصصة.وأوضح أن العمالة غير الكويتية تمثل نحو %78.7 من إجمالي العمالة، في حين تتضمن العقود الحكومية بصورة متزايدة اشتراطات تتعلق بنسب العمالة الوطنية تتراوح، وفقاً للتقرير، بين %70 و%98.وارتفعت أجور العاملين في قطاع التشييد بنسب تتراوح بين %18 و%25 منذ عام 2023، ما فرض ضغوطاً إضافية على هوامش أرباح شركات المقاولات، ولا سيما تلك المرتبطة بعقود ذات أسعار ثابتة.تقنيات حديثةوأوضح أن حجم الطلبات السكنية المتراكمة يبلغ نحو 92 ألف وحدة، ما يعزز الحاجة إلى حلول بناء مبتكرة تستطيع زيادة المعروض السكني خلال فترات زمنية أقصر.كما أشار إلى أن التحديث الإلزامي لكود البناء المستدام في الكويت خلال عام 2025 أصبح أحد العوامل المؤثرة في قرارات التطوير العقاري، بالتزامن مع تقلب أسعار الحديد والأسمنت المرتبطة بمتطلبات آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) والرسوم الإقليمية.وأكد التقرير أن قطاع البناء السكني يتصدر أنشطة التشييد في الكويت، بعدما استحوذ على %36.23 من إجمالي قيمة السوق خلال عام 2025، مع توقعات بتحقيق معدل نمو سنوي مركب يبلغ %6.93 حتى عام 2031.ويرتبط هذا النمو باستمرار الطلب على الرعاية السكنية، إلى جانب التوسع في اعتماد تقنيات البناء المعياري، التي يمكن أن تقلص دورة تنفيذ المشروعات السكنية إلى نحو 18 شهراً.وأوضح أن الشقق السكنية تمثل نحو %65 من الوحدات التي يبدأ تشييدها، نتيجة محدودية الأراضي المتاحة وارتفاع أسعار القسائم في المناطق الحضرية.في المقابل، يتركز تطوير الفيلل السكنية بصورة أكبر في منطقتي الجهراء وجنوب صباح الأحمد، حيث تسهم منح الأراضي في خفض تكاليف الدخول إلى السوق.تنويع اقتصاديوأشار التقرير إلى أن نشاط البناء التجاري يسجل نمواً بوتيرة أبطأ من القطاع السكني، لكنه يحتفظ بأهمية استراتيجية في دعم جهود الكويت لتنويع اقتصادها وتقليص الاعتماد على الإيرادات النفطية.وتركز الاستثمارات في المباني المكتبية على مشروعات رفع كفاءة الطاقة وتحديث المنشآت القائمة بما يتوافق مع اشتراطات كود البناء الصادر في عام 2025.وفي القطاع الصناعي واللوجستي، تتزايد أنشطة التطوير حول المنطقة الحرة بمدينة الحرير والمجمعات البتروكيماوية في الزور، مدفوعة بالحاجة إلى مرافق تخزين ونقل وخدمات صناعية متطورة.أما المشروعات التجارية، فتتجه بصورة متزايدة نحو مساحات أصغر تركز على التجارب والخدمات الترفيهية والتفاعلية، في ظل تجاوز معدل انتشار التجارة الإلكترونية %30، وما يفرضه ذلك من تحولات على أنماط التسوق التقليدية.إنشاءات جديدةوكشف التقرير أن مشروعات الإنشاء الجديدة استحوذت على %80.23 من إجمالي قيمة سوق البناء والتشييد في الكويت خلال عام 2025، مدفوعة بالأعمال الهندسية والمدنية الكبرى المرتبطة بمدينة الحرير وجنوب سعد العبدالله وميناء مبارك الكبير.وأوضح أن الإيرادات النفطية الداعمة للإنفاق الحكومي تسهم في تسريع طرح المناقصات وترسية العقود، رغم ارتفاع الاحتياجات الرأسمالية الأولية لتنفيذ هذه المشروعات.تجديد المبانيوفي موازاة الإنشاءات الجديدة، استحوذت أعمال تجديد المباني وتطويرها على %19.77 من قيمة السوق خلال عام 2025، مع توقعات بنمو هذا النشاط بمعدل سنوي مركب يبلغ %6.93 حتى عام 2031.وذكر التقرير أن نحو 18 مليون م² من المباني القديمة في مدينة الكويت وحولي تحتاج إلى عمليات تحديث تشمل الواجهات الخارجية وأنظمة التكييف والتهوية والتحكم الذكي في المباني.فرص النمو وتحديات التنفيذ المستقبليةخلص التقرير إلى أن سوق البناء والتشييد الكويتي يقف أمام مرحلة توسع مهمة تقودها المشروعات الحكومية الكبرى والاستثمارات السكنية وتطوير البنية التحتية، مع فرص متنامية أمام الشركات المحلية والعالمية في البناء المعياري والمساكن الموفرة للطاقة والشراكات الاستثمارية.غير أن الاستفادة من هذه الفرص ستظل مرتبطة بقدرة شركات المقاولات على معالجة نقص العمالة الماهرة، وضبط التكاليف والتدفقات النقدية، والالتزام بالجداول الزمنية ومتطلبات الاستدامة، في وقت تتجه فيه السوق نحو عقود أكثر ارتباطاً بالأداء والكفاءة التشغيلية، بما يجعل جودة التنفيذ وإدارة المخاطر عاملين حاسمين في تحديد المستفيدين من النمو المتوقع حتى عام 2031.

«الحسبة»: 124.9 مليون دينار مبيعات المزادات العقارية
الحسبة calendar 21, Oct 202602:49 PM
تقارير الحسبة
الصفقات العقارية المسجلة بالكويت

«الحسبة»: 124.9 مليون دينار مبيعات المزادات العقارية

قالت شركة الحسبة العقارية إن سوق العقارات المعروضة للبيع بالمزاد العلني يشهد زيادة في المعروض مع نقص واضح في الطلب على تلك العقارات، ما يعني أن السوق أكثر انتقائية فارتفاع عدد العقارات المعروضة لا يقابله ارتفاع مماثل في الطلب الفعلي القادر على إتمام الشراء.وأشارت «الحسبة» في تقريرها الدوري عن العقارات المعروضة للبيع بالمزاد العلني خلال أول 9 أشهر من 2026، أن معدل البيع الفعلي للعقارات المعروضة انخفض بواقع 11.3 نقطة مؤوية إلى %19.4، مقارنة مع %30.77 خلال الفترة المماثلة من 2025، وهو ما قد يشير إلى ارتفاع سعر البدء للمزادات العلنية مقارنة مع سعر السوق الحقيقي وهو ما يقلل الطلب على عقارات المزادات العلنية.الأداء العاموارتفع عدد العقارات المعروضة للبيع بالمزاد خلال أول 9 أشهر من 2026 بنسبة %23.6 بواقع 184 عقارا جديدا، ليصل الإجمالي إلى 964 عقارا، مقابل 780 عقارا خلال الفترة المماثلة من 2025.وتراجع عدد العقارات المباعة بنسبة %22 بواقع 53 عقارا ليصل بنهاية أول 9 أشهر من 2026 إلى 187 عقارا، مقارنة مع 240 عقارا خلال الفترة المماثلة من 2025.وانخفض سعر الابتداء للعقارات المعروضة للبيع بنسبة %6.2 بما يعادل 48.086 مليون دينار ليصل إلى 731.45 مليون دينار خلال أول 9 أشهر من 2026، مقارنة مع 779.537 مليون دينار عن الفترة المماثلة من 2025.وتراجع سعر الابتداء للعقارات المباعة فعليا خلال أول 9 أشهر من 2026 بنسبة %51.83 بما قيمته 121.91 مليون دينار ليصل إلى 113.26 مليون دينار، مقارنة مع 235.17 مليون دينار عن الفترة المماثلة من 2025.وهبط سعر البيع الفعلي للعقارات بنسبة %52.86 بقيمة 140.133 مليون دينار ليصل إلى 124.95 مليون دينار بنهاية أول 9 أشهر من 2026، مقارنة مع مبيعات فعلية بقيمة 265.08 مليون دينار عن الفترة المماثلة من 2025.السكن الخاصوارتفع عدد عقارات السكن الخاص المعروضة للبيع خلال أول 9 أشهر من 2026 بنسبة %28 بواقع 186 عقارا ليصل إلى 841 عقارا، مقارنة مع 655 عقارا خلال الفترة المماثلة من 2025.زاد سعر الابتداء لعقارات السكن الخاص المعروضة للبيع بالمزاد العلني بنسبة %7 بواقع 25.28 مليون دينار لتصل إلى 390.97 مليون دينار خلال أول 9 أشهر من 2026 مقارنة مع 365.69 مليون دينار خلال الفترة المماثلة من 2025.وتراجع عدد عقارات السكن الخاص المباعة خلال أول 9 أشهر من العام الحالي بنسبة %14 بواقع 25 عقارا ليصل إلى 157 عقارا مقارنة مع 182 عقارا خلال الفترة المماثلة من 2025.وهبط سعر الابتداء لعقارات السكن الخاص المباعة بنسبة %31 بواقع 33.29 مليون دينار ليصل إلى 75.59 مليون دينار عن الأشهر الـ9 الأولى من 2026، مقارنة مع 108.88 ملايين دينار عن الفترة المماثلة من 2025.وانخفض إجمالي سعر عقارات السكن الخاص المباعة فعليا خلال أول 9 أشهر من 2026 بنسبة %28، بما قيمته 31.99 مليون دينار لتصل إلى 80.86 مليون دينار، مقارنة مع 112.85 مليون دينار عن الفترة المماثلة من 2025.القطاع الاستثماريوهبط عدد عقارات القطاع الاستثماري المعروضة للبيع بالمزاد العلني خلال أول 9 أشهر من 2026 بنسبة %12 بواقع 11 عقارا ليصل إلى 83 عقارا، مقارنة مع 94 عقارا خلال الفترة المماثلة من 2025.وبلغ سعر الابتداء لعقارات القطاع الاستثماري خلال أول 9 أشهر من 2026 نحو 153.58 مليون دينار منخفضة بنسبة %16 بما قيمته 29.97 مليون دينار مقارنة مع 183.55 مليون دينار عن الفترة ذاتها من 2025.وتراجع عدد عقارات القطاع الاستثماري المباعة فعليا بنسبة %47 بواقع 22 عقارا لتصل إلى 25 عقارا بنهاية أول 9 أشهر من 2026 مقارنة مع 47 عقارا خلال الفترة المماثلة من 2025.وبلغ سعر الابتداء لعقارات القطاع الاستثماري المباعة فعليا 29.05 مليون دينار بتراجع قيمته 40.96 مليون دينار وبنسبة انخفاض %59، مقارنة مع 70.021 مليون دينار عن الفترة المماثلة من 2025.وانخفض سعر البيع الفعلي لعقارات القطاع الاستثماري خلال أول 9 أشهر من 2026 بنسبة %60، بما قيمته 51.56 مليون دينار لتصل إلى 34.046 مليون دينار مقارنة مع 85.61 مليون دينار عن الفترة ذاتها من 2025.الشريط الساحليارتفع عدد عقارات الشريط الساحلي المعروضة للبيع خلال أول 9 أشهر من 2026 بنسبة %42 بواقع 5 عقارات لتصل إلى 17 عقارا، مقارنة مع 12 عقارا خلال الفترة المماثلة من 2025.وزاد اجمالي سعر الابتداء لعقارات الشريط الساحلي المعروضة للبيع بالمزاد بنسبة %5 بواقع 7.47 ملايين دينار لتصل إلى 160.23 مليون دينار خلال أول 9 أشهر من 2026، مقارنة مع 152.76 مليون دينار عن الفترة المماثلة من 2025.وتضاعف عدد عقارات الشريط الساحلي المباعة فعلا خلال أول 9 أشهر من 2026 ليصل إلى 2 عقار، مقارنة مع عقار واحد خلال الفترة المماثلة من 2025.وانخفض إجمالي سعر البيع الفعلي لعقارات الشريط الساحلي المباعة فعليا خلال أول 9 أشهر من 2026 بنسبة %43.44 بقيمة 1.39 مليون دينار لتصل إلى 1.81 مليون دينار مقارنة مع 3.20 ملايين دينار خلال الفترة المماثلة من 2025.القطاع التجاريارتفع عدد عقارات القطاع التجاري المعروضة للبيع بالمزاد العلني خلال أول 9 أشهر من 2026 بنسبة %29.41 بواقع 5 عقارات لتصل الى 22 عقارا، مقارنة مع 17 عقارا خلال الفترة المماثلة من 2025.وتراجع اجمالي سعر الابتداء للعقارات التجارية المعروضة للبيع بالمزاد العلني خلال أول 9 أشهر من 2026 بنسبة %65.28 بواقع 49.40 مليون دينار ليصل الى 26.27 مليون دينار مقارنة مع 75.68 مليون دينار عن الفترة المماثلة من 2025.وانخفض عدد عقارات القطاع التجاري بنسبة %66.7 بواقع 6 عقارات ليصل 3 عقارات خلال أول 9 أشهر من 2026، مقارنة مع 9 عقارات خلال الفترة المماثلة من 2025.وتراجع إجمالي قيمة المبيعات الفعلية لعقارات القطاع التجاري خلال أول 9 أشهر من 2026 بنسبة %86.44 بقيمة 52.480 مليون دينار لتصل إلى 8.235 ملايين دينار، مقارنة مع 60.715 مليون دينار في الفترة المماثلة في 2025.الزراعي والمخازنظل عدد المعروض في القطاع الزراعي خلال أول 9 أشهر من 2026 عند عقار واحد فقط، إلا ان سعر البيع الابتدائي تضاعف بنسبة %609، بعدما ارتفع بنسبة 335 ألف دينار ليصل إلى 390 ألف دينار مقارنة مع 55 ألف دينار في الفترة المماثلة من 2025، لكنه لم يُبع.وبينما لم تعرض عقارات في قطاع المخازن للبيع بالمزاد العلني خلال أول 9 أشهر من 2026، سجلت الأشهر الـ9 الاولى من 2025 مخزنا واحدا معروضا للبيع بسعر ابتدائي 1.79 مليون دينار، وتم بيعه فعليا بـ2.70 مليون دينار.

النزهان لـ 'السياسة': التمويل العقاري يعيد رسم خريطة السوق السكني - السياسة
السياسة calendar 20, Oct 202611:53 PM
أخبار
التمويل العقاري

النزهان لـ 'السياسة': التمويل العقاري يعيد رسم خريطة السوق السكني - السياسة

دعا إلى دعم الأراضي ومواد البناء وضبط أرباح المطورين لضمان الأسعار القانون يحصر التمويل في وحدات المطور المعتمد والقسائم الحكومية... ولا يشمل شراء البيوت من الأفراد أو ترميم العقارات الخاصة ثلاثة مسارات إسكانية أمام المواطنين... ونجاح التجربة مرهون بجودة الوحدات وتكلفتها وقدرة الأسر على تحمل الأقساط

رسمياً.. صدور مرسوم بقانون بتعديل القانون المدني
الجريدة calendar 19, Oct 202610:05 PM
أخبار
اللوائح والتشريعات

رسمياً.. صدور مرسوم بقانون بتعديل القانون المدني

صدر المرسوم بالقانون رقم (121 لسنة 2026) بتعديل نص المادة (830) من القانون المدني الصادر بمرسوم القانون رقم (67) لسنة 1980. ويضيف هذا التعديل بندين جديدين ويقتصر نطاقه على العقار السكني المملوك على الشيوع دون...

قانون «التمويل العقاري» يحدد حقوق المواطنين والتزاماتهم.. وضوابط بيع المسكن
علي الخالدي calendar 19, Oct 202604:09 PM

قانون «التمويل العقاري» يحدد حقوق المواطنين والتزاماتهم.. وضوابط بيع المسكن

حدد مرسوم قانون التمويل العقاري لمستحقي الرعاية السكنية ضوابط حصول المواطنين على التمويل لشراء مسكن من المطور العقاري أو بناء القسيمة الحكومية، وبيّن التزامات المستفيدين عند السداد أو التعثر، والشروط الواجب توافرها لبيع المسكن المرهون. وتضمن المرسوم، المنشور في الجريدة الرسمية (الكويت اليوم)، إسقاط فوائد المدة المتبقية عند السداد المبكر، وإمكانية منح فترة سماح لتأجيل الأقساط، مع تحمّل المستفيد تكلفتها، فضلاً عن السماح بتصكيك التمويلات وتوريقها وبيعها للمستثمرين.ونص المرسوم على أنه إذا سدد المستفيد التمويل العقاري القائم، أو جزءاً منه، قبل موعده، تسقط الفوائد أو العوائد عن الفترة المتبقية للتمويل الذي جرى سداده. وبذلك، يرتبط إسقاط الفوائد بالمبلغ المسدد مبكراً، سواء سدد المواطن كامل التمويل أو جزءاً منه، على أن تحدد اللائحة التنفيذية آليات السداد المبكر. أما السداد المعتاد، فيكون بأقساط شهرية متساوية، ولمدة لا تتجاوز عند منح التمويل 25 سنة من تاريخ بدء صرفه، وفق تعليمات وضوابط بنك الكويت المركزي.تأجيل الأقساط له تكلفةوأجاز المرسوم منح المستفيد فترة سماح تحددها اللائحة التنفيذية، لكنها تُحسب ضمن مدة السداد الإجمالية، ولا تُضاف إليها. وخلال هذه الفترة، يتحمل المستفيد الفوائد أو العوائد المترتبة على التمويل، سواء كان مدعوماً من الدولة أو غير مدعوم. وأوضحت المذكرة الإيضاحية أن فترة السماح تتيح تأجيل سداد أصل التمويل عند شراء مسكن على المخطط أو بناء القسيمة الحكومية، لتخفيف الأعباء على الأسر، خصوصاً التي تدفع إيجاراً لمسكنها خلال انتظار اكتمال بيتها الجديد.بيع البيت بشروطووضع المرسوم شروطاً للتصرف في العقار المرهون، إذ لا يجوز للمستفيد بيعه أو هبته أو ترتيب أي حق عيني عليه إلا بعد موافقة مسبقة من بنك الائتمان والجهة المانحة للتمويل. ولا تكفي الموافقة وحدها، بل يشترط أن يكون من ينتقل إليه العقار من مستحقي الرعاية السكنية، وألا يكون قد حصل سابقاً على تمويل عقاري، وأن يقبل تحمّل الالتزامات المترتبة على عقد التمويل بدلاً من المستفيد الأصلي. كما يستمر قيد الرهن طوال مدة العقد وحتى سداد المديونية، ويجب تحديد العقار بدقة في عقد الرهن، وإلا كان الرهن باطلاً.ماذا يحدث عند التعثُّر؟ألزم المرسوم الجهات الممولة بإنذار المستفيد عند عدم التزامه بالسداد، وأجاز لها إعادة جدولة التمويل لمدة لا تتجاوز خمس سنوات، مع تحمّله فوائد أو عوائد إعادة الجدولة، أو اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه. وفي التمويل المدعوم، يلتزم بنك الائتمان، نيابة عن الدولة، بسداد الرصيد المتبقي عند تعثر المستفيد. لكن ذلك لا يعني إعفاء المواطن من المديونية، إذ يحتفظ البنك بحق مطالبته بكل أو جزء من المبالغ التي دفعها عنه والأعباء المترتبة عليها. وإذا سُدد كامل الرصيد المتبقي من التمويل المدعوم، تسقط الفوائد أو العوائد المستقبلية من تاريخ السداد.تمويل لمرة واحدةوحدد المرسوم منح التمويل العقاري للمستفيد لمرة واحدة، مع جواز الجمع بين التمويل المدعوم وغير المدعوم، وفق ضوابط البنك المركزي.وتشمل الجهات التي تقدم التمويل البنوك المحلية وشركات التمويل وشركات الاستثمار الخاضعة لرقابة «المركزي»، التي يدخل التمويل العقاري ضمن أنشطتها. وأوضحت المذكرة الإيضاحية أن المرسوم لا يشمل تمويل الترميم أو التوسعة، أو شراء مسكن من غير المطور العقاري، أو البناء في قسيمة خاصة غير مخصصة من المؤسسة العامة للرعاية السكنية.بيع التمويلات للمستثمرينوأجاز المرسوم لبنك الائتمان، أو جهة يحددها الوزير المختص، شراء التمويلات كلها أو بعضها بالاتفاق مع الجهات الممولة، وتصكيكها وتوريقها وبيعها للمستثمرين، مع إمكانية إعادة شرائها، وفق ضوابط «المركزي» وهيئة أسواق المال واللائحة التنفيذية. وتحدد اللائحة سقف التمويل المدعوم والفوائد أو العوائد المترتبة عليه، إذ لم يحدد المرسوم مبلغاً بعينه. وتصدر اللائحة خلال ستة أشهر من نشر المرسوم، ويبدأ العمل بأحكامه من تاريخ نشرها في الجريدة الرسمية.

التمويل العقاري في الكويت: نظرة تحليلية للسوق وآفاقه المستقبلية - الاقتصادية
سبيكة البحر calendar 18, Oct 202606:14 AM
آراء و مقالات
التمويل العقاري

التمويل العقاري في الكويت: نظرة تحليلية للسوق وآفاقه المستقبلية - الاقتصادية

يشكّل صدور المرسوم بقانون رقم 114 لسنة 2026 بشأن التمويل العقاري لمستحقي الرعاية السكنية تطورًا مهمًا في مسار تنظيم التمويل السكني في دولة الكويت، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة تستحق الدراسة من منظور عقاري واقتصادي، خصوصًا فيما يتعلق بتعزيز القدرة الشرائية للمواطنين، ودعم نشاط التطوير العقاري